پا جای پا - ما قیل عن الحسیـن (علیه السلام)
لینک های وب

ما قیل عن الحسیـن (علیه السلام)


لا یقاس الحسین (علیه السلام)بالثوار، بل بالأنبیاء
ولا تقاس كربلاء بالمدن، بل بالسماوات
ولا تقاس عاشوراء بحوادث الدهر، بل بمنعطفات الكون

مع الحسین (علیه السلام)كل هزیمة انتصار
وبدون الحسین (علیه السلام)كل انتصار هزیمة

لأن قصة عاشوراء لم تكتمل فصولها، فإن ((كل یوم عاشوراء، وكل أرض كربلاء)).

أیها الناس .. إن الشهادة تزید فی أعمار المستشهدین، ألا ترون كیف أن "عبد الله الرضیع" یعتبر الیوم من كبار عظماء الرجال ؟

اعتمد الحسین (علیه السلام)على قوّة المنطق، واعتمد عدوه على منطق القوة، ولما سقطت قوة عدوه، انتصر منطق الحسین، وكان انتصاره ابدیا

قبل عاشوراء، كانت كربلاء اسماً لمدینة صغیرة، أما بعد عاشوراء فقد أصبحت عنواناً لحضارة شاملة

تمزقت رایته .. ولم تنكس
وتمزقت أشلائه .. ولم یركع
وذبحوا أولاده وإخوانه وأصحابه .. ولم یهن
إنها عزة الإیمان فی أعظم تجلیاتها

كان ما فعله الحسین (علیه السلام)وأصحابه صعباً علیهم : أن یقاتلوا أو یقتلوا .. ولكنهم لو لم یفعلوا ما صنعوا ، لكان علیهم أصعب.

الحسین (علیه السلام)لیس شخصاً، بل هو مشروع ..
ولیس فرداً، بل هو منهج ..
ولیس كلمة، بل هو رایة ..

لو شاء الحسین (علیه السلام)أن یعتذر عن الجهاد، لوجد كل الأعذار التی یتوسل ببعضها الناس للتقاعس عنه، وجدها مجتمعة، لكنه رآى الموت له عادة وكرامته من الله الشهادة
فأعلن الجهاد، وكان ذلك من أعظم إنجازاته

مهما قلناعن الحسین (ع)، ومهما كتبنا عنه، فلن نتجاوز فیه ما قاله رسول الله (ص) : ((مكتوب على ساق العرش: إن الحسین مصباح الهدى وسفینة النجاة)).

كلما حاولت أن اعبر عن الحسین (علیه السلام)بالكلمات، وجدت أن الكلمة عاجزة عن التعبیر عن نفسها فیه ..
قلت عنه أنه الحق ..
قلت أنه الكوثر ..
وقلت أنه الفضیلة ..
فوجدته أكثر من ذلك !
فرجوت الله تعالى أن یلهمنی كلمة یعبر عن حقیقة الحسین (ع)، فألهمنی أن أقول أن الحسین (علیه السلام).. هو الحسین (علیه السلام)وكفى ! ..

ما قیل عن العباس (ع)

سألنی أحدهم: ما هی أعظم فضائل العباس ؟
قلت: إن أعظم فضائله أنه "أبو الفضل" كله.

كان رأسه شامخاً لا ینحنی إلا لله ..
وكانت مشكلتهم معه أنه لا ینحنی إلا لله ..
ولذلك ضربوا بعمود من الحدید على رأسه، لعله ینحنی لهم ..
فسقط على الأرض ورأسه مهشم بالعمود .. ولكنه ظل لا ینحنی إلا لله !

كان العباس شوكة فی عیون الأعداء، ولما فشلوا فی نزعه من عیونهم، زرعوا الشوك فی عینه !

الحدیث عن العباس لا ینتهی .. وهل ینتهی الحدیث عن "الفضائل" ؟

كان وحده كتیبة بأكملها
وكان سیفه وحده جیشاً بأجمعه

لا أدری أیهما كان أشد عصرة یوم عاشوراء
العباس الذی لم یستطع إیصال الماء إلى المخیم ؟
أم الماء الذی لم یستطع أن یبقى فی قربة العباس ؟

تجلبب العباس بالمناقب حتى لا تكاد تجد فرقاً بین كلمة (العباس) وكلمة (المناقب) فی قاموس المناقبیات.

ما قیل عن السیدة زینب (ع)

كانت زینب صوت الحسین وصولته ..
ودم الحسین ودیمومته ..
وشخص الحسین وشخصیته ..
وبصر الحسین وبصیرته ..
كانت هی الحسین فی قالب امرأة !

قتلوا الحسین (علیه السلام)لكی یسكتوه .. فنطقت زینب عن لسانه، وما استطاعوا اسكاتها

لو كانت زینب رجلاً، لكانت الحسین ..
ولو كان الحسین امرأة، لكان زینب ..
إنهما شخص واحد فی قالبین مختلفین.

لقد كرم الله النساء مرة أخرى، فجعل منهن زینب

كانت زینب هی المرأة التی یجب أن تكون ..
وفی الوقت الذی یجب أن تكون ..
وفی الشكل الذی یجب أن تكون ..
لقد أبت عدالة الله إلا أن تكون إلى جانب رجل عظیم كالحسین، امرأة عظیمة مثل زینب.

كما لبس الحسین علیه السلام رداء أبیه علی علیه السلام فی مواجهة الباطل، فقد لبست زینب عباءة أمها فاطمة (علیه السلام).. ووقفت إلى جانبه.

لقد أثبتت زینب أن امرأة واحدة یمكنها أن تتحدى، بإذن لله، امبراطوریة بأكملها، وأن تساهم فی تقویضها أیضا.

كانت مریم ابنة عمران حاملة الآم السید المسیح.
أما زینب ابنة علی(علیهما السلام) فكانت حاملة آلام أهل البیت جمیعاً.

زینب ولیدة الأكارم .. وأم المكارم .. وصاحبة المكرمات

الحسین سیف الحق .. !
والعباس رایة الحقیقة .. !
وزینب صرخة الحقوق ...



طبقه بندی: مناسبت ها،  اهل البیت علیهم السلام، 
برچسب ها: الحسین، عاشوراء، ما قیل عن العبّاس، ما قیل عن زینب،  

تاریخ : یکشنبه 12 آذر 1391 | 08:02 ب.ظ | نویسنده : میثم صفری | نظرات


  • paper | ایکس باکس | خرید بک لینک فالو
  • خرید آگهی رپرتاژ | ایران بلاگ
  • شبکه اجتماعی فارسی کلوب | Buy Mobile Traffic | سایت سوالات